الطب البديل :
يعتمد نظام المايكرو بيوتك على
اعادة الانسان لفطرته الاولى وللقوانين الطبيعية التي اعتمد عليها في البيئة التي ولد وعاش عليها وذلك في غذائه وسلوكه وتفاعله اليومي مع نفسة
والآخرين من بنى جنسه.
ولمايكرو بيوتك جذور عميقة ومنذ آلاف السنين في الشعوب الشرقية وخاصة مع الطب الصيني من خلال التعاليم الدينية والفلسفية والطبية لدى
الامبراطورية الصفراء
باعتمادهم على الطب البديل والطب التقليدي باستخدام الاعشاب والنباتات والمساج والابر الصينية ليس فقط في علاج الامراض الجسمية والعقلية
والروحية ولكن في الوقاية
والعلاج او التقليل منها بتوازن الجسم كوحدة واحدة متكاملة بعضها ببعض لتحقيق التوازن والتناغم للإنسان في حياته اليومية والمستقبلية .
ويعتمد نظام المايكرو بويتك على الطب التقليدي والطب البديل وعلى الفلسفة الشرقية بألقاء الضوء على التغذية العضوية والطاقة من خلال ما يسمى بنظرية (ين و يانج ) الا ان هذا النظام انتشر في الدول في النصف الثاني من القرن العشرين حيث اخذت كل دولة بتكييف تعاليم هذا النظام لمتطلبات افرادها وطبيعة البيئة التي يعيش فيها ومواردها الزراعية والامراض المنتشرة بين شعوبها من خلال العلماء والدراسات والابحاث والاتصالات الا ان مازال تعاليم وتقاليد وجذور نظام المايكرو بيوتك متصلة ومتعلقة بالمفهوم الشرقي في الحياة والطبيعة والبيئة.
ومن مبادئ نظام المايكرو بيتك ان الصحة المتوازنة من الناحية الجسمية والعقلية والروحية , والتصور الإيجابي للفرد للشعور بالسعادة والمعايشة مع البيئة والاخرين في التوازن والتناغم والحصول على الحيوية والنشاط والحرية من خلال التغذية والطاقة والسلوك الإيجابي واحترام البيئة.
يعيش الانسان في الوقت الحاضر وخاصة في الدول الغربية نتيجة التقدم التكنولوجي والاقتصادي بكثير من المشاكل الصحية والامراض الخطيرة والتي تعكس سلوك افرادها من خلال التغذية السيئة وقلة نشاطه البدني وتعامله مع البيئة التي يعيش فيها والاخرين .
وتعتمد الصحة الحقيقية في جذورها على الفرد كوحدة واحدة من الناحية الجسمية والعقلية والروحية مما يتطلب من الانسان الحصول على الصحة بكيفية الوقاية من المشاكل الصحية والامراض وذلك بزيادة الادراك والمفهوم الإيجابي للصحة العامة واختيار السلوك الواقعي والغذاء الجيد ومراقبة الاعمال والافعال التي يؤديها الانسان في البيئة ومع الاخرين وهذا يكون سهلا علية وقادرا على التحكم في العوامل والاسباب التي تؤدى في تفشى الامراض وتدنى الصحة العامة .
وفى الوقت الحاضر اصبح مفهوم الوقاية من الامراض والمحافظة على الصحة لدى الانسان معدوم او قليل جدا بدليل ارتفاع معدلات الوفاة او الاصابة بأمراض القلب والشرايين والسرطان والايدز وامراض اخرى تتعلق في البيئة والحيوانات كجنون البقر وانفلونزا الطيور والحمى القلاعية والامراض والعقلية
والنفسية كالصداع والتوتر والضغوط اليومية مع زيادة استخدام الادوية والمخدرات والمهدئات وبالإضافة الى ذلك زيادة اعداد المصابين بداء السكرى وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسمنة , ومما يؤسف لذلك بأن العلماء والباحثين لم يجدوا الحلول والعلاج المناسب والاكيد لمعظم الامراض والمشاكل الصحية مع زيادة الجهد والوقت والمال في سبيل ذلك ,لذا يتطلب من العالم التفكير السليم والجدى في الصحة بتوظيف القدرات التفكيرية في ايجاد الطريق الامثل والصحيح لتحسين او الحصول على الصحة العامة والاهتمام بالفرد وغذائة وشعورة ونشاطه وحيويته وسلوكه الطبيعي في بيئته والتي تعطينا كل المفاهيم الواضحة عن صحتنا الفردية والتغلب على المفاهيم الخاطئة عن بيئتنا وصحتنا وحياتنا .
ومن مبادئ نظام المايكرو بويتك ان الفرد جزء من الجماعة والجماعة جزء من البيئة والتي يعتمد عليها الانسان كاعتمادنا على الارض والشمس والماء والهواء لاستمرار وبقاء حياتنا حيث نستمد من الارض والهواء والماء والتي تتكون منها العناصر الغذائية التي نتناولها والطاقة التي نعتمد عليها في حركتنا ونشاطنا وحيوتنا ونمو اجسامنا ,وبالإضافة الى ذلك نستمد الطاقة باتصالاتنا يوميا مع الاخرين ومن خلال الاجهزة الإلكترونية والاشعاعات الاخرى عن طريق الذبذبات والاصوات والآراء والتي تتحول الى المشاعر والاحاسيس والسلوك مما يمكنا تحسين فعالية اجهزتنا الحيوية ( الرئتين بالهواء النقي – الكلى والاوعية الدموية بالماء الصافي ) وعقولنا وارواحنا واجسامنا وبالتالي الحصول على الصحة المتوازنة والعيش في البيئة الطبيعية ومع الاخرين بالتناغم .
وللمايكرو بيوتك نظرة خاصة للبيئة التي نعيش فيها حيث يتطلب من الانسان احترام البيئة وان يصنع بها ما نزع منها وان يحافظ عليها وان يتعايش معها و مع كل من تواجد عليها وبذلك يتمكن الانسان الحصول على الصحة والتوازن والتناغم بين الجسم والروح والعقل وبين الفرد والجماعة باعتماده على الموارد الطبيعية من الاغذية والهواء والشمس والطاقة التي تأخذ من البيئة والتي تصنع منها اجسامنا وارواحنا وعقولنا ,والتي ايضا تمنع او تقلل من الاصابة بالأمراض والمشاكل الصحية الاخرى حيث بإمكاننا التحكم بما نتناوله وبالتالي نتحكم بمستوى الصحة العامة لدينا من الناحية الجسمية والعقلية والروحية .
ومن مميزات نظام المايك ربيتك في الصحة والمرض ان لا ننكر حقيقة الطب التقليدي ودورة المهم في حياتنا اليومية الا ان المايكرو بيوتك يزودنا بالفهم الاولى لأسباب الاصابة بالأمراض وكيفية الوقاية منها وطرق علاجها على اساس تغير السلوك لدى الفرد نحو غذائية وبيئته وليست على كما يحدث في الوقت الحاضر من علاج الاعراض وليست علاج الاسباب باستخدام الادوية والعقاقير المنومة والمسكنة للألآم والضغوط والتوترات العصبية مما تكون لها الاثار السلبية والجانبية الخطيرة والتي غالبا ما يصاب المريض بالإدمان او الاعتماد على الادوية والعقاقير لسنوات طويلة او الشعور بالألم عند انتهاء مفعول الدواء ,لذا فان نظام المايكرو بيتك يعالج الاعراض ولا يعالج الامراض .
وأخيرا.....فان مفهوم نظام المايكرو بيوتك يقع بين علاقة الفرد بالبيئة التي يعيش فيها وبين المشاكل والامراض التي يتعرض لها والنظرة الواسعة للفرد بحيث يشكل الجسم والعقل والروح ككتلة واحدة وبمفاهيم مختلفة مما يحصل الانسان على صحته والاهتمام بالعقل والروح والبدن من خلال اساسيات الصحة العامة والتوازن والتناغم بين الفرد وافراد المجتمع والبيئة التي يعيشون بها .
د. مصطفى جوهر حيات الكويت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق