نطرح أحدث الاخبار والنصائح التي تخص الصحة والتغذية الرياضية والصحة العامة...



غيّـــر عــاداتــك .... تتـــغير حيــاتــك

آخر الأخبار
عنوان الرسالة: تأثير برنامج توعية صحية الكتروني على تحسين العادات والسلوك الغذائي والرياضي للطلاب زائدي الوزن في المرحلة السنية من (15 الى 18 سنة) بدولــة الكويــت
رسالة مقدمة من ناصر مصطفى بو عباس - الباحث بقسم العلوم الحيوية والصحية الرياضية - إشراف / د.علاء الدين محمد عليوه - د.السيد سليمان حماد - د.عبدالباسط صديق / د.أحمد علي حسن

السبت، 10 أكتوبر 2015

تعديل العادات الغذائية

ضرورة لخفض مستوى الكولسترول بالدم× المحافظة على الوزن وممارسة الرياضة والكشف الدوري وسائل لا بد منها للوقاية من أمراض القلب.
تعتبر أمراض القلب (الشريان التاجي) في الوقت الحاضر القاتل الأول للإنسان والذي يقضي على نصف وفيات العالم سنوياً بعد مرض السرطان وخاصة في الولايات المتحدة الأميركية، ومن العوامل الرئيسية التي يتدخل بها الإنسان في زيادة نسبة أمراض القلب قلة الحركة (التمرينات البدنية أو الرياضة)، ضغط الدم المرتفع، زيادة نسبة الكولسترول في الدم، التدخين والكحول والمخدرات، زيادة الوزن (المسنة)، ومرض السكري. هذا بالإضافة إلى عوامل أخرى والتي لا يمكن للإنسان التحكم بها مثل الوراثة ونوع الجنس والعمر، لذا بإمكان الإنسان التدخل والتحكم بتقليل نسبة وخطورة أمراض القلب بالقضاء على أو الوقاية من بعض العوامل الرئيسية كتغيير السلوك الغذائي اليومي والذي يعتبر من الأمور البسيطة لمعظم الناس وخاصة هؤلاء الذين تجاوزوا سن الأربعين لما التغذية من تأثير مباشر على بعض العوامل الأخرى مثل زيادة نسبة الكولسترول في الدم والمحافظة على الوزن (السمنة) وكذلك ضغط الدم المرتفع ونسبة السكر في الدم.
التثقيف الصحي.. ضرورة:
ومن الضروري جداً، وبعد أن أخذت نسبة الإصابات والوفيات في أمراض القلب بين أفراد المجتمعات بازدياد وخاصة بين صغار السن، وجب علينا وعلى المؤسسات التي تهتم بشؤون صحة ولياقة الأفراد تقديم التوعية والتثقيف الصحي لمعرفة العلاقة بين التغذية اليومية وزيادة نسبة الكولسترول في الدم، وعلاقتهما بأمراض القلب وذلك بغرض تقليل نسبة الإصابات والوفيات بين أفراد المجتمع من أمراض القلب.
تعود أسباب الأمراض التي تصيب القلب والأوعية الدموية إلى إصابة الشريان التاجي القلبي وخاصة الأوعية الدموية التي تحمل الدم والغذاء (الأوكسجين) إلى أنسجة عضلات القلب مما يؤدي إلى الإصابة بالذبحة الصدرية التي تعتبر القاتل بالدرجة الأولى وخصوصاً في أميركا، وهذا المرض قضى في عام 1985 على 50.000 أميركي، وترجع أسباب مرض الشريان التاجي إلى تجمعات أو ترسبات المواد الدهنية (الكولسترول) على الجدران الداخلية للشرايين أو الأوعية الدموية المغذية لعضلات القلب وكذلك نتيجة تجمعات نفايات خلايا وترسبات الكالسيوم وتجلطات الصفائح والخلايا الدموية والتي تؤدي جميعها إلى انسداد الشرايين انسداداً جزئياً أو كلياً مما يمنع سريان الدم خلال الأوعية الدموية التي تغذي عضلات القلب.
ويرى العلماء والباحثون أن هذه التجمعات أو الترسبات تؤدي إلى انسداد الشرايين تدريجياً في الجدران السطحية الداخلية للشريان مما يؤدي في النهاية إلى تلف وضيق الجدران الداخلية للشرايين نتيجة بعض العوامل مثل زيادة نسبة الكولسترول في الدم، ضغط الدم المرتفع والسكري وبالإضافة إلى بعض المواد الكيميائية التي تدخل الجسم خلال التدخين وممارسة العادات السيئة (الكحول والمخدرات) وبعض الأغذية الملوثة.
ارتفاع نسبة الكولسترول:ويؤكد هؤلاء العلماء والخبراء والباحثون بشؤون صحة ولياقة الإنسان أن هناك علاقة بين زيادة نسبة الكولسترول (الدهون) في الدم وبين أمراض القلب حيث أثبتت النتائج البحوث والدراسات العملية أن الذين يعانون من أمراض القلب تكون نسبة الكولسترول لديهم في كل الأحيان عالية، والذين لا يعانون من أمراض القلب تكون نسبة الكولسترول لديهم في معظم الأحيان منخفضة.
والكولسترول عبارة عن مادة شحمية أو شمعية ناعمة توجد في كل خلية من خلايا الجسم حيث لها أهميتها وفوائدها الكثيرة وأهمها المحافظة على الهرمونات ونواة الخلايا في الجسم وإنتاج الهرمونات الجنسية وفيتامين (د) في الجسم.
ويوجد نوعان من الكولسترول في الجسم، فالنوع الأول يعرف بالبروتين منخفض الكثافة وذو جزئيات كبيرة مما يمنع السريان في مجرى الدم خلال الدورة الدموية وترسه على سطح الجدر الداخلية للشرايين والأوردة الدموية مما يسبب انسداداً الشريان تدريجياً، ولذا يعتبر هذا النوع ضاراً إذا زادت نسبته في الدم نتيجة تناول الأغذية والمنتوجات الحيوانية بكثرة.
النوع الثاني ويعرف بالبروتين عالي الكثافة فذو جزئيات صغيرة مما يساعد على السريان في مجرى الدم أثناء دورة الدموية وعدم ترسبه على الجدر الداخلية للشرايين، لذا يعتبر هذا النوع مفيداً وغير ضار على الجسم ويمكن زيادة نسبته في الدم عن طريق التغذية الصحية التي تعتمد على المواد الغذائية النباتية وتجنب اللحوم الحمراء والبيض والدهون والمنتوجات الحيوانية ويمكن زيادة نسبته عن طريق ممارسة التمرينات البدنية أو الرياضية أو ببعض الأدوية الطبية.
وأما عن مصادر الكولسترول، فهناك مصدران للكولسترول، أحدهما يتم أنتاجه في الجسم عن طريق الكبد وتكون نسبته حسب احتياج الجسم، والمصدر الآخر للكولسترول يكون عن طريق تناول الأغذية الحيوانية مثل اللحوم والدهون ومنتوجات الألبان والمواد الحيوانية والكبد وبذلك لا يوجد الكولسترول في جميع المواد الغذائية التي تكون مصدرها النباتات والخضروات والفواكه ولا يعني هذا أن جسم الإنسان الذي يعتمد في غذائه على النباتات والفواكه والخضروات خال من الكولسترول، بل أن هناك نسبة محدودة يتم انتاجها في الجسم عن طريق الكبد وذلك لمتطلبات الحياة اليومية لخلايا وهرمونات الجسم والمحافظة على الأجهزة الداخلية في الجسم.
توجيهات ونصائح:
ومن أهم خواص الكولسترول أنه لا يذوب في الماء ولا في الدم فيكون حراً في تنقلاته بمجرى الدم وخلايا الأوعية الدموية، وللكولسترول دور مهم لذا يجب على المسؤولين عن الصحة والتوعية والوقاية الصحية تنفيذ هذه التوجيهات وذلك لتقليل نسبة أمراض القلب المنتشرة في الكويت وهي:
1.
مسح وقياس نسبة الكولسترول لدى أفراد المجتمع الذين تتراوح أعمارهم حول 20 عاماً على الأقل كل سنتين، والذين تجاوزوا سن الأربعين كل ستة أشهر.
2.
العمل على خفض مستوى الكولسترول لدى أفراد المجتمع إلى مستوى (200) مللغرام أو أقل.
3.
اعتبار الذين يكون لديهم نسبة الكولسترول من (200-230) مللغرام في بداية مرحلة الخطورة والعمل على خفض مستوى الكولسترول لديهم.
4.
اعتبار الذين تكون لديهم نسبة الكولسترول من (240-أو أعلى) في مرحلة تطوير الخطورة والعمل على تغيير سلوكهم الغذائي وممارسة الرياضة بالإضافة إلى الأدوية العلاجية.
وأخيراً بإمكان الإنسان الوقاية وتجنب الإصابة بأمراض القلب (الشريان التاجي) بإتباع الإرشادات والنصائح الآتية:
1.
إتباع التغذية الصحية، تناول المواد الغذائية من أصل نباتي (الخضروات والفواكه- الدهون النباتية) وتقليل المواد الدهنية والسكرية والأغذية الحيوانية مثل (اللحوم الحمراء ومنتوجات الألبان- البيض والأجبان- والدهون الحيوانية).
2.
المحافظة على الوزن. وذلك بإتباع السلوك الغذائي وممارسة التمرينات البدنية أو الأنشطة الرياضية للقضاء على السمنة.
3.
تجنب العادات السيئة، التدخين والكحول والمخدرات والإفراط الغذائي وزيادة الأملاح، والدهون والسكريات أو الحلويات والانتظام بمواعيد تناول الوجبات الغذائية والقضاء على الخمول والكسل بالحركة والرياضة وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة (السيارات- المصاعد الكهربائية).
4.
ممارسة التمرينات البدنية أو الرياضية، فالتمرينات البدنية أو الحركية تعمل بصورة إيجابية على تخليص الجسم من الطاقة الزائدة (السعرات الحرارية) وتنشيط الدورة الدموية، لتخليص مجرى الدم من المواد الكيميائية.
5.
الكشف الدوري السنوي بإجراء الكشف الدوري السنوي على القلب والرئتين والدم والغدد للقضاء على معظم الأمراض في المراحل الأولية من اكتشافها وخاصة للذين تجاوزوا سن الأربعين.
6.
التحكم بضغط الدم: وذلك عن طريق عدم الإفراط في تناول الملح في الأغذية وتجنب التدخين والكحول والمخدرات وعدم التعرض للمشاكل النفسية والاجتماعية وإتباع السلوك الغذائي الصحي وممارسة الرياضة والكشف عن ضغط الدم كل (61) أشهر.
7.
مراقبة مستوى السكر في الدم: وذلك عن طريق عد الإفراط بالمواد السكرية والحلويات والكربوهيدرات والاهتمام بالمواد الغذائية المفيدة ومراقبة الوزن (السمنة) وممارسة الرياضة والتمرينات البدنية وعدم التعرض للمشاكل النفسية والاجتماعية.
8.
مستوى الكولسترول في الدم: المحافظة على مستوى الكولسترول في الدم بتناول الأغذية الصحية وتناول الخضروات والفواكه وتجنب الإفراط بالمواد الغذائية الحيوانية وممارسة التمرينات والأنشطة الرياضية.
9.
الراحة والاسترخاء والنوم: وذلك عن طريق أخذ راحة بين أداء الأعمال اليومية والنوم الكافي والاسترخاء للتخلص من التوترات والضغوط اليومية ومواجهة المشاكل المحيطة بالإنسان بالصبر والحكمة.
د.مصطفى جوهر حيات...الكويت





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـFor Your Health
Tamer Mostafa 2016 Designed By