مع بداية
القرن العشرين تم تحويل أو تغيير في النظام الغذائي لدى معظم الشعوب في الدولة المتقدمة , وذلك لما تحقق من تأكيدات واثباتات نتيجة الأبحاث
العلمية في مجال
التغذية و أمراض القلب أن هناك علاقة بين ما يتناولة الانسان من الأغذية اليومية وبين تزايد أمراض القلب وارتفاع معدل الوفيات بأمراض القلب
معتمدين على الحقائق
والاثباتات العلمية الاتية :
1: زيادة استهلاك الناس للدهون في تغذيتهم
اليومية حيث يشكل نسبة (42% ) من مجموع السعرات الحرارية ( الطاقة )
المستهلكة في الغذية
اليومية أي بزيادة ( 31% ) من استهلاك ابائنا وأجدادنا للمواد الدهنية .
2 . انخفاض استهلاك الناس للمواد النشوية ( الكربوهيدرات ) بين الشعوب في الوقت الحاضر وتشكل نسبة حوالي (21% ) من مجموع السعرات الحرارية المستهلكة في التغذية اليومية أي بزيادة ( 31% ) من استهلاك ابائنا وأجدادنا للمواد الكيربوهيدراتية .
3 . زيادة استهلاك الناس للموادالسكرية والحلويات والمشروبات الغازية والكحولية وتشكل نسبة حوالي (19% ) من مجموع السعرات الحرارية المستهلكة في التغذية اليومية أي بزيادة (50% ) من استهلاك ابائنا وأجدادنا للمواد السكرية .
4 . ظاهرة السمنة بين الناس نتيجة الافراط الغذائي والخمول والترف والكسل وعدم استخدام العضلات والحركات الطبيعية في أداء الأعمال اليومية أضافت عوامل كثيرة للأصابة بأمراض القلب كالسكري وضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم .
وفي اعتقادي أن هذه التغيرات التى حدثت للشعوب الصناعية تنطبق أيضا والى حد كبير في سلوك أفراد المجتمع الكويتي والخليجي بالنسبة للمواد الغذائية المستهلكة من الدهون المشبعة ومجموع السعرات الحرارية المتناولة في الوجبات الغذائية اليومية , والتلى أثرت فعلا في صحة أفراد هذا المجتمع والدليل على ذلك ارتفاع معدلات الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتفشي أمراض العصر كالسكري وضغط الدم المرتفع وارتفاع مستوى الدهون والكوليسترول في الدم بين أفراد المجتمع الكويتي , لما للشكل الخارجي من دلالة على ذلك كالسمنة خاصة بين كبار السن من الرجال والنساء .
أخيرا .... اقتنع العلماء والباحثون بأن للغذاء والتغذية تأثير أكيدا على مستوى الكوليسترول والدهون في الدم الذي يكون لة دور فعال في تحديد الاصابة بأمراض القلب , خاصة انسداد أو تصلب الشرايين , ولكن السؤال الذي يحير العلماء والباحثون هو : هل للتغذية تأثير مباشر على الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ؟ الأ أن هناك حقائق نؤكدة بأن للتغذية تأثير في الوقاية أو العلاج تأخير نمو التصلب الشرياني وما يسببه من اتلاف في الشرايين وعضلة القلب بالتالي .
من أهم نتائج البحوث العلمية في علاقة مستوى الكوليسترول في الدم بأمراض القلب والأوعية الدموية أن خفض نسبة (1% ) من مستوى الكوليسترول في الدم يؤدي بالمقابل خفض نسبة (2% ) من أخطار الاصابة بأمراض القلب ودون استثناء لكيفية خفض مستوى الكوليسترول في الدم سواء بالأدوية مثل ( كوليسترامين ) أو باتباع برنامج غذائي دون دهون أو شحوم أو أغذية تحتوي على الكوليسترول أو زيادة تناول الأغذية التى تحتوي على الألياف الغذائية .
أن التغير في السلوك اليومي والعادات الغذائية , وعلى مدى الحياة للأنسان صعب جدا لمعظم الناس , واذا لم يتمكن الأنسان من تغيير سلوكة اليومي وعادته الغذائية ما بين فترة ظهور التصلب الشرياني , والاصابة بأمراض القلب فأنة يستحسن التغيير في الايام الأخيرة .
فالأسباب الرئيسية لاجراء عملية جراحية وتغير الشرايين لتخفيف الام الذبحة الصدرية , وانقاذ القلب نت الأمراض والوقاية من الوفاة والمحافظة على صحة القلب والشرايين , والعميات الجراحية لا توقف تقدم التصلب الشرياني أو الاصابة بأمراض القلب ما لم يتم تغير سلوك الانسان في الغذاء اليومي والعادات الغذائية الأخرى مثل تغير نمط الحياة , فأن أغراض الأصابة بأمراض القلب والتصلب الشرياني يؤخر ما بين (3-5) سنوات من اجراء العمليات الجراحية لتغيير الشرايين التى تغذي القلب بالأكسجين والدم
د.مصطفى جوهر حيات-------الكويت
2 . انخفاض استهلاك الناس للمواد النشوية ( الكربوهيدرات ) بين الشعوب في الوقت الحاضر وتشكل نسبة حوالي (21% ) من مجموع السعرات الحرارية المستهلكة في التغذية اليومية أي بزيادة ( 31% ) من استهلاك ابائنا وأجدادنا للمواد الكيربوهيدراتية .
3 . زيادة استهلاك الناس للموادالسكرية والحلويات والمشروبات الغازية والكحولية وتشكل نسبة حوالي (19% ) من مجموع السعرات الحرارية المستهلكة في التغذية اليومية أي بزيادة (50% ) من استهلاك ابائنا وأجدادنا للمواد السكرية .
4 . ظاهرة السمنة بين الناس نتيجة الافراط الغذائي والخمول والترف والكسل وعدم استخدام العضلات والحركات الطبيعية في أداء الأعمال اليومية أضافت عوامل كثيرة للأصابة بأمراض القلب كالسكري وضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم .
وفي اعتقادي أن هذه التغيرات التى حدثت للشعوب الصناعية تنطبق أيضا والى حد كبير في سلوك أفراد المجتمع الكويتي والخليجي بالنسبة للمواد الغذائية المستهلكة من الدهون المشبعة ومجموع السعرات الحرارية المتناولة في الوجبات الغذائية اليومية , والتلى أثرت فعلا في صحة أفراد هذا المجتمع والدليل على ذلك ارتفاع معدلات الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتفشي أمراض العصر كالسكري وضغط الدم المرتفع وارتفاع مستوى الدهون والكوليسترول في الدم بين أفراد المجتمع الكويتي , لما للشكل الخارجي من دلالة على ذلك كالسمنة خاصة بين كبار السن من الرجال والنساء .
أخيرا .... اقتنع العلماء والباحثون بأن للغذاء والتغذية تأثير أكيدا على مستوى الكوليسترول والدهون في الدم الذي يكون لة دور فعال في تحديد الاصابة بأمراض القلب , خاصة انسداد أو تصلب الشرايين , ولكن السؤال الذي يحير العلماء والباحثون هو : هل للتغذية تأثير مباشر على الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ؟ الأ أن هناك حقائق نؤكدة بأن للتغذية تأثير في الوقاية أو العلاج تأخير نمو التصلب الشرياني وما يسببه من اتلاف في الشرايين وعضلة القلب بالتالي .
من أهم نتائج البحوث العلمية في علاقة مستوى الكوليسترول في الدم بأمراض القلب والأوعية الدموية أن خفض نسبة (1% ) من مستوى الكوليسترول في الدم يؤدي بالمقابل خفض نسبة (2% ) من أخطار الاصابة بأمراض القلب ودون استثناء لكيفية خفض مستوى الكوليسترول في الدم سواء بالأدوية مثل ( كوليسترامين ) أو باتباع برنامج غذائي دون دهون أو شحوم أو أغذية تحتوي على الكوليسترول أو زيادة تناول الأغذية التى تحتوي على الألياف الغذائية .
أن التغير في السلوك اليومي والعادات الغذائية , وعلى مدى الحياة للأنسان صعب جدا لمعظم الناس , واذا لم يتمكن الأنسان من تغيير سلوكة اليومي وعادته الغذائية ما بين فترة ظهور التصلب الشرياني , والاصابة بأمراض القلب فأنة يستحسن التغيير في الايام الأخيرة .
فالأسباب الرئيسية لاجراء عملية جراحية وتغير الشرايين لتخفيف الام الذبحة الصدرية , وانقاذ القلب نت الأمراض والوقاية من الوفاة والمحافظة على صحة القلب والشرايين , والعميات الجراحية لا توقف تقدم التصلب الشرياني أو الاصابة بأمراض القلب ما لم يتم تغير سلوك الانسان في الغذاء اليومي والعادات الغذائية الأخرى مثل تغير نمط الحياة , فأن أغراض الأصابة بأمراض القلب والتصلب الشرياني يؤخر ما بين (3-5) سنوات من اجراء العمليات الجراحية لتغيير الشرايين التى تغذي القلب بالأكسجين والدم
د.مصطفى جوهر حيات-------الكويت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق