عبارة عن محفظة زلالية ليفية يقع بين الطرف السفلي ( عظمة الساق من أعلى ) والسطح العلوي لعظمة القنزعي من الطرف السفلي ، ويمتاز هذا
المفصل بالأربطة القوية
والمتينة بين عظام رسغ القدم ولهذا المفصل القدرة على حمل وزن الجسم في الوقوف أو الجري أو السير لمسافات أو فترات طويلة .
ملخ الوقاية :
تعتبر إصابة الأربطة أو الكبسولة المحيطة لمفصل القدم من الإصابات
الشائعة نتيجة
إلتواء مفصل القدم أثناء الحركة أو المجهود البدني ، وينتج عن ذلك تمزق جزئي لأحد الأربطة الرئيسية المحيطة بالمفصل .
الأسباب :
التواء في مفصل القدم
أثناء الحركة أو المجهود البدني . - الحركة السريعة والمفاجئة .
- ضعف اللياقة
البدنية . - الإعداد البدني غير الصحيح .
- الهبوط المفاجئ والخاطئ أو عند أداء
حركة ميكانيكية خطأ . - الحذاء غير المناسب .
أرضية غير مناسبة لمزاولة
الرياضة .
الأعراض
آلام شديدة أثناء المشي والراحة .
انسكاب مائي في
مفصل القدم .
ازرقاق الجلد في منطقة الإصابة ( تغير لون الجلد بعد الإصابة مباشرة ) .
ورم ( نزيف دموي في مكان الرباط المصاب ) .
الإسعافات الأولية والعلاج :-
التوقف عن التدريب فوراً وخلع الحذاء .
رفع العضو المصاب لتخفيف تدفق الدم .
استخدام الثلج أو الماء البارد خلال (24) ساعة من
الإصابة ويستعمل رباط ضاغط لتخفيف الورم .
تمرينات علاجية بعد التئام
الجروح الداخلية .
استخدام الطرق والوسائل الوقائية لحماية القدم .
في حالة التمزق الكلي يثبت المفصل في الجبس ، وفي الحالات الشديدة
تجرى العملية الجراحية .
الوقاية :-
تمرينات خاصة لإعداد القدم .
ارتداء حذاء
مناسب للمجهود البدنى.
اتقان الحركة .
تقوية الأربطة والأوتار والعضلات
المحيطة بالقدم .
ارتداء الملابس الواقية .
د.مصطفى جوهر حيات ------ الكويت
اقرأ المزيد ...
شارك !
مرض اليرقان (أبو صفار) : يختلف مرض اليرقان (أبو صفار) عن مرض آخر
يعرف أيضا باليرقان الذي يصاب به الأطفال المولودين حديثا ، ومرض اليرقان (أبو
صفار) يصيب الصغار من سن الخامسة إلى العاشرة ، كما يصيب الكبار أيضا ولكن بنسبة
أقل ، وأعراضه ومضاعفاته عند الكبار أكثر خطورة على المريض البالغ منها على
الأطفال .
أسباب العدوى : تحدث العدوى والإصابة بهذا المرض نتيجة لفيروس يحمل المرض وينقله
عن طريق الماء والأغذية الملوثة ، كما أنه ينتقل عن طريق دم وبراز الشخص المصاب
بمرض التهاب الكبد الوبائي ، كما تنتقل العدوى بهذا المرض عن طريق الأغذية السامة
والفاسدة مثل اللحوم والمواد السامة مثل الزرنيخ والكحول والفسفور والسلفامين .
أعراض المرض : يبدأ مرض اليرقان (أبو صفار) بالتهاب الكبد وظهوره بعد فترة حضانة
من (30 إلى 45) يوما حيث يشعر المصاب بإضرابات في الهضم وغثيان وقيء وألام في معظم
أجزاء الجسم وخاصة البطن والرأس مع إرتفاع درجة حرارة الجسم ، وبعد تلك الأعراض
تظهر أعراض أكثر وضوحا على الإصابة بالمرض ومنا ما يلي :
ــ تغيير في لون البول حيث يميل إلى اللون الأحمر .
ــ اصفرار لون الجلد ويبدأ بتغير لون العينين إلى اللون الأصفر .
ــ الشعور بفقدان الشهية للطعام .
ــ إرتفاع درجة حرارة الجسم وحدوث نزيف في اللثة .
ــ تضخم الكبد مع الشعور بألم حاد عن الضغط جهة الكبد .
مدة حضانة المرض : من (30 إلى 45) يوما .
مدة الإصابة بالمرض : تستمر فترة المرض ما بين (10 إلى 15) يوما أو أكثر .
طرق الوقاية : ــ
الاهتمام بنظافة الأغذية وغسلها جيدا قبل تناولها .
ــ التأكد من صلاحية الأغذية للأكل وتناولها طازجة .
ــ التأكد من عدم نقل الدم إلا بعد عمل الفحوصات اللازمة للتأكد من خلو دم المتبرع
من المرض .
ــ عزل المصاب كاملا طوال فترة المرض وعدم استخدام أدواته الخاصة أو ملابسه .
ــ تعقيم مكان المريض وخاصة بعد استخدامه للحمام والتواليت .
ــ التطعيم المؤقت ضد المرض .
ــ التلقيح ضد المرض في الوقت المناسب .
طرق العلاج : ــ الإلتزام بالراحة التامة عند الإصابة بالمرض وطوال فترة الإصابة
به .
ــ عرض المريض على الطبيب المختص لبدء العلاج بالأدوية .
ــ تناول بعض الفيتامينات مثل فيتامين (B) .
ــ تغذية المريض جيدا مع مراعاة مناسبة الغذاء لحالة المريض .
ــ وضع المريض تحت الملاحظة الكاملة .
إرشادات للوالدين : ــ عرض المريض على الطبيب عند حدوث العدوى مباشرة واستشارته
طيلة فترة المرض
ــ منع الطفل المصاب بالمرض من الذهاب إلى المدرسة وعزله في مكان واحد لكي يبقى
فيه طيلة فترة المرض .
ــ إلزام المريض بالراحة التامة في غرفة نقية الهواء .
ــ مراعاة عدم الاختلاط بالمريض بصفة مباشرة أو استخدام أدواته وملابسه الخاصة أو استعمال
الحمام الذي يستخدمه دون تعقيمه تعقيما جيدا .
ــ إعداد الأغذية الصحية المناسبة والتي يسهل هضمها سواء كانت مسلوقة أو مشوية .
ــ تناول الكثير من السكريات وخاصة العسل والدبس والمربى .
ــ تناول المواد البروتينية ابتداء من الأسبوع الثاني ، على أن تكون خاليه من
الدهون ويفضل إعدادها بطريقة الشواء .
ــ تناول المواد الكربوهيدراتية مثل الخضروات الطازجة كالبطاطس والمكرونة بطريقة
السلق .
ــ دهان الجلد بماء الورد أو بسائل (الكلاميين) عندما يشعر المريض برغبة في حك
جلده .
.د.مصطفى جوهر حيات
اقرأ المزيد ...
شارك !
التيتانوس أحد الأمراض المعدية
والتي تمثل نسبة عالية من الخطورة على الأطفال ، ويعرف هذا المرض أيضا بالكزاز ، وهو يحدث نتيجة لتلوث الجروح المختلفة بالميكروب المسبب
للمرض والذي يتواجد
بكثرة في الأراضي الزراعية ، كما أن هذه الميكروب يوجد في الجهاز الهضمي للإنسان ومعظم الحيوانات .
أسباب العدوى :
يسبب مرض
التيتانوس بكتريا خاصة تسمى (كلوستريديوم تيتناء) (المطية الكزازية –CL.Tetani) .
أعراض المرض :
ــ الأعراض الأوليةلمرض التيتانوس
تبدأ بالتشنج فى عضلات الفك السفلي مع صعوبة حركة الفك وفتح الفم وبلع الطعام .
ــ يكون معدل التنفس سريعا ويتم بصورة سطحية .
ــ يشعر المصاب بإرتعاش
وقشعريرة تشتد تدريجيا مصحوبة بصداع وتهيج وتصلب في عضلات الوجه والظهر والبطن والأطراف والرقبة مما يجعل الجسم منحنيا ومقعرا للخلف ولا
يستطيع المريض الإستناد
على الفراش إلا برأسه ورقبته فقط .
ــ إرتفاع في درجة حرارة الجسم إلى (40) درجة
وأكثر في بعض الحالات ، مما يسبب بعض المضاعفات مثل إحتباس البول أو العرق الغزير والتبول اللا إرادي ، وأيضا يتعرض المريض إلى الإصابة
بالإختناق وتؤدي هذه
الحالة إلى وفاة المريض. :
مدة حضانة المرض
: مدة حضانة المرض تترواح بين (4 - 21) يوما في غالبية الحالات المرضية ، وفي بعضها الآخر تمتد إلى شهر .
مدة الإٌصابة بالمرض : تستمر الفترة
المرضية ما بين أسبوع إلى أسبوعين .
طرق العدوى : ينتقل مرض التيتانوس بإحدى
الطرق التالية :
ــ تلوث الجروح خاصة العميقة منها بميكروب المرض خاصة إذا كان سبب الجرح هو آداه مصنوعة من الحديد مثل المسامير والسكاكين أو طلق
ناري .
ــ إستعمال
الأدوات الجراحية غير المعقمة سواء عند إجراء العمليات الجراحية أو عند قطع الحبل السري أو إجراء عملية الختان بالمنزل .
ــ الجروح والإصابات القطعية
الناتجة عن عضة الحيوانات والأفاعي والعقارب والحشرات وغيرها .
ــ التلوث الذي ينتج عن
الحروق .
طرق الوقاية : ــ التحصن ضد العدوى المرضية بأخذ التطعيم الثلاثي (D.P.T) في مرحلة
الطفولة المبكرة .
ــ الإهتمام بالرعاية الصحية للأم
أثناء فترة الحمل وأثناء الولادة .
ــ تعقيم الأدوات التي تستخدم في العمليات
الجراحية بالمواد المطهرة .
ــ إتباع الطرق الصحية السليمة في علاج الجروح
والحروق والإصابات بتنظيف هذه الجروح بالمطهرات أو الماء والصابون عند
الإصابة .
ــ استخدام المضادات الحيوية مثل حقن البنسلين المائي لمدة (4) أيام .
ــ إعطاء
مضادات السموم (TIG) للمصابين
بالجروح .
طرق العلاج :
ــ التحصين بالمصل الخاص المضاد لمرض التيتانوس دفعة واحدة .
ــ علاج الجروح بالطرق الصحية السليمة عن طريق تنظيف وتطهير وتضميد
الجروح .
ــ إستخدام المضادات الحيوية لمقاومة العدوى مثل البنسلين .
ــ إستخدام بعض الأدوية
المهدئة أو المخدرة أثناء علاج المصاب بمرض التيتانوس وذلك في فترة التشنج العضلي .
إرشادات للوالدين :ــ تلقيح الطفل ضد المرض بالطعم الثلاثي (D.P.T) وذلك في السنة الأولى من عمر الطفل .
ــ الإهتمام بالرعاية الصحية للطفل في
المنزل للوقاية من الإصابات والحوادث والجروح التي تساعد على إنتقال
العدوى .
ــ عند حدوث العدوى يجب نقل الطفل إلى أقرب مركز طبي في حالة تعرضه
للجروح والإصابات
لعلاجه وإعطاءه التطعيم ضد المرض كجرعة منشطة .
ــ عزل الطفل المصاب سواء في
المنزل أو المستشفى لمنع إنتشار المرض .
ــ تجنب اللعب بمصادر العدوى
كالملاعب الزراعية وأحواض السباحة والأماكن العامة غير النظيفة ، كما
يجب تنظيف الخضروات
والفواكه تنظيفا جيدا قبل تناولها .
د.مصطفى جوهر حيات.....الكويت
اقرأ المزيد ...
شارك !
ظاهرة الزيادة في الوزن أو ما يعرف بالسمنة مستمرة بين عامة الناس في
الكويت وخاصة السيدات أكثر من الرجال . واللياقة البدنية والصحية في انحدار شديد
بدليل مؤشرات الأمراض كأمراض القلب والسكري وضغط الدم المرتفع ، وزيادة نسبة
الوفيات بين الناس وخاصة في سنوات مبكرة من العمر ، مما أثار انتباه بعض الناس في
تنظيم أسلوب حياتهم اليومية سواء بتناول الأغذية الصحية المتوازنة أو بممارسة
الحركة البدنية لاكتساب اللياقة البدنية والصحية والمحافظة على الوزن والرشاقة
والقوام ونشاط وحيوية وتناسق الجسم .
لا تصدق الإعلانات
--------------------
وهناك كثير من الوسائل والطرق والأساليب التي تملأ سوق الريجيم
الغذائي المحلي من خلال الدعاية التجارية عبر الصحف والإعلام من أجل تحقيق الرشاقة
والنحافة وتخفيف الوزن والمحافظة عليه ، فالمحاليل والمركبات والأدوية والمساج
والتدليك والسونا والأجهزة الالكترونية والأندية الصحية واستخدام الليزر حديثا
والعمليات الجراحية وأشياء موضوعية أخرى تعمل كلها على شحذ الأذهان وسلب الجيوب
وكسب الأموال ، وقد تحقق هذه الوسائل بعض الشيء من خلال نتائج ثانوية ضئيلة
وموضوعية مؤقتة ، ولكن لا تحقق النحافة والمحافظة على الوزن على طوال الزمن وحتى
وإن حققت إحدى هذه الطرق والأساليب نتائج إيجابية فعالة في تخفيف الوزن فإن الثمن
يكون غالبا ومرتفعا جدا من الناحية المادية والصحية على الإنسان .
الرياضة والتغذية الصحية :
---------------------------
والطريق إلى اللياقة البدنية والصحة العامة لا يمر بالريجيم أو
التخسيس والذي يحرم فيه الجسم من المواد الغذائية الأساسية والصحية المطلوبة
لتوفير الطاقة للعمليات البيولوجية والفسيولوجية والنمو حيث يبدأ الجسم باستهلاك
مادة " الجلايكوجين " قبل استهلاك المادة الشحمية " الدهون تحت
الجلد " المحروقة في الجسم للحصول على الطاقة المطلوبة لتوفير الطاقة
للعمليات البيولوجية والفسيولوجية والنمو حيث يبدأ الجسم باستهلاك مادة "
الجلايكوجين " قبل استهلاك المادة الشحمية " الدهون تحت الجلد "
المحروقة في الجسم للحصول على الطاقة المطلوبة وتتكون مادة الجلاكويجين من نشا
حيواني يحصل عليه الجسم من تناوله الأغذية الغنية بالمواد الكربوهيدراتية مثل
الحبوب والبقول و البطاطا والرز و المعجنات والمكرونة والخبز ،ويكون على شكل رسائل
في العضلات والكبد .
فالرجيم أو التخسيس بدون ممارسة النشاط الرياضي وبدون مراعاة التغذية
الصحية والمتوازنة واحتياجات الجسم اليومية يؤدي فعلا إلى إنقاص الوزن وبسرعة
فائقة جدا والذي يكون أساسه أولا فقدان الماء أو السوائل الموجدة بالخلايا المحيطة
بأعضاء الجسم الحيوية الداخلية والدم مما يكون ما له أثر ونتائج عكسية ، مثل
انخفاض مستوى ونسبة السكر في الدم وتخثر الدم والشعور بالضيق والقلق والإرهاب
والتعب والتعاسة وإنهاك وفقدان الحيوية والنشاط طول اليوم عند أداء الأعمال
اليومية لافتقار الجسم من الطاقة وسوء التغذية ، مثل هذا النوع من الريجيم أو
التخسيس له آثار جانبيه مؤقت في فقدان الوزن ويكون مضيعة للوقت والصحة والمالي
لأنها لن تطول وسرعان ما يستعيد الجسم الوزن المفقود إلى طبيعته .
إذ بعد فقدان الجسم السوائل يبدأ في استهلاك المواد الدهنية "
الشحوم " التي تحيط بالأجهزة الحيوية الداخلية كالقلب والرئتين والكبد
والأحشاء والرحم والغدد الأخرى والتي وظائفها المحافظة على هذه الأجهزة من الصدمات
الخارجية مما يسبب لها ضعفا عاما وهبوطا من مكانها والتأثير في وظائفها
الفسيولوجية والحيوية .
لكي تعيش أطول عمرا :
------------------
وأما عند إتباع أسلوب واستراتيجية التوازن الغذائي والرياضي الحديث
فيؤدي إلى المحافظة على الوزن مدى الحياة إذا استمر الإنسان في تنظيم أسلوب حياته
اليومية من طريقة التغذية الصحية المتوازنة بتناول كل ما يحتاجه الجسم من المواد
الغذائية الطازجة والسهلة والبسيطة في الهضم والامتصاص وكذلك من حيث الكمية والنوع
، وتجنب الإفراط الغذائي في المواد الغذائية مثل الدهون والسكريات والحلويات
واللحوم والمكونات والمنتوجات الحيوانية ذو سعرات حرارية عالية ومرتفعة ،
والابتعاد عن جداول الريجيم والتخسيس المستورد ، وممارسة الرياضة اليومية والتي
تناسب قدرات الفرد من حيث الشدة والحمل وفترات التدريب ونوع الرياضة مثل المشي
والجري والسباحة والدراجة ونط الحبل وأدائها لمدة " 45" دقيقة على
الأكثر "3" أيام في الأسبوع الواحد حتى يتمكن الجسم من تصريف السعرات
الحرارية الزائدة ويضمن للأعضاء الداخلية أداء وظائفها باتزان مما يساعد الجسم على
اكتسابه حيوية ونشاطا .
وأخيرا يجب أن نعرف أن برنامج التوازن الغذائي والرياضي لا يهدف فقط
إلى فقدان الوزن والقضاء على السمنة
أو الدهون من الجسم ، ولكن لاكتساب اللياقة البدنية والصحة العامة وتغير نظرة
الإنسان في سلوكه اليومي في الحياة وأن نؤمن أخيرا بأن فقدان الوزن يجب أن يتم
ببطء وأن تصبح ممارسة الرياضة والحركة البدنية من عاداتنا اليومية ، لأن زيادة
الوزن والسمنة لا تأتي بين يوم وليلة وإنما تأتي عبر شهور وسنوات ، لهذا يجب الصبر
والإرادة والكفاح والمثابرة والإخلاص والصدق عند إتباع الأسلوب الغذائي الصحيح
وتغير العادات اليومية بالحركة والنشاط .
دكيور / مصطفى جوهر حيات::
اقرأ المزيد ...
شارك !
السمنة
كيف يعرف الإنسان بأنه مصاب بالسمنة
- الملاحظة الشخصية
- مراقبة الوزن (الميزان)
- التحاليل الطبية
• اللجوء الى كثير من وسائل الرجيم
غير العلمية مثل:-
1- حرمان الجسم من التغذية اليومية (الرجيم
القاسي)
2- السونا
3- الكريمات والصابون والمراهم
4- الأدوية والعقاقير والاعشاب
5- المشدات والأحزمة والملابس البلاستيكية
6- العمليات الجراحية
*** جميع هذه الوسائل تؤدي الى فقدان الوزن ولكن جميع هذه الطرق والوسائل لها اضرار صحية عقلية نفسية خطيرة جدا على حياة وصحة الإنسان .
السمنة والرجيم:-•
الرجيم يعني نظام ، والرجيم الغذائي يعني النظام الغذائي للإنسان ، ويعني تغير في سلوك الإنسان من حيث التغذية والحركة ، لذا ليس هناك
نظام غذائي يصلح للجميع .
التوازن الغذائي والرياضي• يعني التوازن في استهلاك الأغذية اليومية والتوازن في نشاط وحيوية وحركة الإنسان ، وهذا النظام يناسب
الجميع وآمن ويستمر
مع الإنسان طول حياته .
الميزان الطاقي الحراري• للمحافظة على الوزن
او لإنقاص الوزن بطريقة علمية وبطريقة آمنة وبدون إضرار حصية يتطلب
اتباع الميزان الطاقي
الحراري .
• الميزان الطاقي الحراري : يعتبر مؤشر يتحكم في زيادة ونقصان الوزن والدهون في الجسم بالطريقة الآتية :
1- التغذية المتوازنة حسب حاجة
الجسم
2- استهلاك الطاقة عن طريق الحركة او النشاط البدني والعضلي .
3- الاستهلاك اليومي للإنسان من التغذية (السعرات الحرارية) =
الوزن الحالي ( ) كيلوجرام x (1) سعر حراري لكل جرام x (24) ساعة +
أعمال إضافية
الميزان الطاقي
الحراري أولا ... للمحافظة على الوزن :- تعادل الأغذية اليومية الداخلة للجسم مع الطاقة المستهلكة من الجسم عن طريق
الحركة او مزاولة الرياضة .
ثانيا ... لزيادة الوزن :- زيادة استهلاك الأغذية اليومية الداخلة للجسم
مع تقليل استهلاك الطاقة من الجسم عن
طريق الراحة .
ثالثا ... لإنقاص الوزن :- نقصان
استهلاك الأغذية اليومية الداخلة للجسم مع زيادة استهلاك الطاقة من الجسم
عن طريق الحركة الزائدة .
• مع مراعاة نوعية الأغذية وطريقة إعدادها
والامتناع عن بعضها حسب الهدف من الرجيم او النظام الغذائي .
• والحقيقة العلمية تؤكد
بأنه لايمكن إزالة او حرق الدهون من الجسم او تحت الجلد او في الدم الا عن طريق الحركة العضلية او حرمان الجسم من الطعام .
• ولحرق (1) كيلوجرام من الدهون
او الشحوم يجب حرق ما يعادل (7000) سعر حراري عن طريق الحركة العضلية
او النشاط البدني .
• ولحرق (1) كيلوجرام من الدهون او الشحوم في الاسبوع الواحد يتطلب اتباع المعادلة التالية :
الوزن الحالي= الوزن الحالى تقسيم2.2 = الناتج1
الناتج1 8.7X= الناتج2
الناتج2 + 829 = تقدير استهلاك السعرات
الحرارية في اليوم الواحد
" الطاقة لشخص وزنه 70 كجم "السعرات الحرارية 10 دقائق نشاط حركي
175 صعود سلم
125 جري
100 سباحة
55 تنس طاولة
كيفية تحديد الوزن• (الطول – 100) = نظام قديم
ألآن..• مؤشر كتلة
الجسم = BMI بصورة
سريعة جدا
الوزن الحالي ÷ (الطول X الطول)
* اذا كان
الناتج اقل من 18.5 يعني النحافة
من 18.6 الى 24.9 يعني طبيعي
من - . 25 الى 29.9
يعني زيادة
من - . 30 الى 34.9 يعني سمنة (1)
من - . 35 الى 39.9 يعني
سمنة (2)
اكثر من - . 40 الى 70 يعني افراط في السمنة
كيفية تحديد شكل الجسم =
قياس الوسط
-------------------
قياس المقعدة
• اذا كان الناتج :
بين (0.70 الى
0.85) شكل مناسب للسيدات
بين (0.90 الى 0.95) شكل مناسب للرجال
• اذا كانت
النتائج من هذه المعدلات فان احتمال الإصابة بالسمنة بنسبة (75%) واردة وخاصة للرجال
د.مصطفى جوهر حيات...الكويت
اقرأ المزيد ...
شارك !